اوبتكوس

أدوية كبد جديدة وتحذيرات للعين من المياه الزرقاء

صحة نيوز – أظهرت نتائج دراسات حديثة أن دواءً يستعمل في غرض معين يمكنه أن يعالج إلتهاب الكبد المزمن.. فيما كشفت أخرى أن خطر «المياه الزرقاء» يزداد على العين ويؤدي إلى العمى.
دواء جديد لالتهاب الكبد
أظهرت دراسات قام بها العلماء أن «Mycophenolate mofetil» الدواء المستعمل في عمليات إعادة زرع الأعضاء، يمكن أن يستخدم في علاج الالتهاب الكبدي المزمن.
ويستعمل دواء «Mycophenolate mofetil» بعد عمليات زرع الكبد والقلب والكلى، إذا ما امتنعت هذه الأعضاء عن الاستجابة.
وقد توصل العلماء إلى أن هذا الدواء ربما يكون قادرا على معالجة مرضى الالتهاب الكبدي المزمن، ليحل محل «ستيرويد»، الدواء المستخدم حاليا في العلاج.
وبعد دراسات أجرها العلماء على متطوعين، تبين أن 94 % من المرضى شعروا باستجابة كاملة لـ»Mycophenolate mofetil» بعد ثلاثة أشهر من العلاج، كما أن 78 من أصل 109 من المتطوعين شعروا بتحسن خلال فترة العلاج، كما لوحظت وفرة «منشط ستيرويد» في جسم 61 من أصل 78 من المرضى.
ويعد التهاب الكبد الفيروسي «ج» من أسباب التهاب الكبد المزمن المهمة، وهو ليست له أعراض في المراحل الأولى من الإصابة التي تمر عادة دون أن يعرف المصاب بحدوثها، لأنه لا يسبب التهابا حادا في الكبد، وقد اكتشف الفيروس عام 1992.
مراقبة «المياه الزرقاء» ضرورية حتى لاتفقد البصر
أكد البروفسور الفرنسي فيليب دونيس رئيس قسم العيون في مدينة ليون الفرنسية ورئيس الجمعية الفرنسية مرضى الجلوكوما «المياه الزرقاء» ضرورة متابعة المرض الذي يعد السبب الأول في فقدان البصر المطلق في فرنسا ، مشيرا إلى أنه أصاب 600 ألف شخص بعد سن الخامسة والأربعين.
وأوضح البروفسور الفرنسي أن الجلوكوما هي الألياف التي يتكون منها العصب البصري والتي تدمر وتصيب الحقل البصري بسبب ارتفاع ضغط العين منذ ظهور العلامات الأولى.
ونصح بالتوجه فورا إلى الطبيب المختص وقياس ضغط العين وفى بعض الأحيان يجرى تحليلاً للحقل البصري وهي نوع من أشعة سكنر التي تحدد درجة الإصابة مع العلم أنه في بعض الأحيان لا تظهر علامات للإصابة والعلاج يعتمد على تخفيض ضغط العين عن طريق استخدام الليزر أو الجراحة وهذا يتطلب زيارة الطبيب المختص كل عامين على الأقل.

تعليقاتكم