مقالات طبية

أساليب ناجحة لتقوية الذاكرة

صحة نيوز – هل تواجه مشاكل متعلقة بذاكرتك، كنسيان مكان مفاتيح السيارة أو قائمة المشتريات التي يجب عليك القيام بها؟ ﻻ تقلق، فأنت لست وحدك، فجميعنا يقع بهذه المطبات أحيانا. أما إن كانت ذاكرتك ضعيفة بشكل ملحوظ، فيجب الاتجاه إلى الطبيب. وذلك حسب ما ذكره موقع
www.mayoclinic.org؛ حيث أضاف أن هناك أساليب متعددة لتحسين الذاكرة، وذلك بالإضافة إلى تعليمات الطبيب إن كان النسيان ناجما عن مرض ما.
وتتضمن هذه الأساليب ما يلي:
– الحفاظ على تنشيط العقل: كما هو الحال بالنسبة للنشاط الجسدي، والذي يساعد في الحفاظ على صحة الجسم ولياقته، فإن نشاطات التحفيز العقلي تساعد في الحفاظ على صحته وعلى الذاكرة أيضا.
وتتضمن النشاطات المحفزة للعقل ما يلي:
* حل الكلمات المتقاطعة.
* قراءة الأقسام التي غالبا ما لا تقرأ من الصحيفة.
* القيادة في طرق مختلفة عن تلك المعتاد عليها.
* العمل التطوعي.
– الحفاظ على العلاقات الاجتماعية: يساعد التفاعل الاجتماعي على صد الاكتئاب والضغط النفسي؛ حيث إنهما مرتبطان بضعف الذاكرة. لذلك، فينصح باغتنام أي فرصة للقاء أفراد العائلة والأصدقاء، خصوصا إن كان الشخص يعيش وحيدا.
– التنظيم: تكون احتمالية نسيان أمكنة الحاجيات في المنازل (المكركبة) أكثر مما هو الحال في المنازل المنظمة. ولتجنب ذلك، ينصح الشخص بكتابة المهام المطلوبة والمواعيد المهمة في الهاتف الخلوي أو في دفتر ملاحظات يكون موضعه بارزا. كما وينصح بعمل قائمة يومية للمهام والنشاطات.
كما وينصح بتحديد مكان ﻻ يتغير للحافظة والمفاتيح وغيرها من الحاجيات الضرورية.
– التقليل من المشتتات: ينصح بالحد من المشتتات والحد من القيام بأكثر من مهمة في الوقت نفسه. فإن كان التركيز يدور فقط حول ما يحاول الشخص تذكره، فإن احتمالية استحضاره تكون أعلى.
– الحصول على نوم كاف: يلعب النوم دورا مهما للمساعدة في تعزيز حفظ الذكريات. وهذا بدوره يساعد على تقوية الذاكرة لاسترجاعها. ويذكر أن البالغين يحتاجون من 7 إلى 8 ساعات يوميا.
– تناول الغذاء الصحي المتوازن: تعد التغذية الصحية مهمة للدماغ كما هي مهمة للقلب. ومن المأكوﻻت التي ينصح بها ما يلي:
* الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
* مصادر البروتين قليلة الدهون، منها الأسماك واللحوم الخالية من الدهون.
* شرب كميات كافية من الماء.
– الالتزام بممارسة النشاطات البدنية: تزيد النشاطات البدنية من تدفق الدم في سائر أنحاء الجسم، ومن ذلك الدماغ. وهذا يساعد في الحفاظ على حدة الذاكرة.
أما إن كنت قلقا بشأن ضعف ذاكرتك أو أنه يعيقك عن أداء مهامك اليومية، فلا تتردد باستشارة الطبيب. ويذكر أن العلاج يعتمد على السبب وراء ذلك الضعف.

تعليقاتكم