مقالات طبية

أعراض أبو كعب “ابو دغيم”

صحة نيوز – النكاف، أبو دغيم أو ما يعرف أيضاً باسم أبو كعب، وهو عبارة عن مرض سببه فيروس النكاف الذي ينتقل بالعدوى عن طريق اللعاب والإفرازات الأنفية والاتصال المباشر بين الآخرين، ليتم التقاط الأنسجة وبعض السوائل عند استخدام بعض الأدوات المشتركة أو الرذاذ الصادر أثناء الحديث بين الآخرين.

عَمَل المرض
يؤثّر النكاف في المقام الأول على الغدة النكافية أو الغدد النكفية وهي أكبر الغدد اللعابية، التي تتواجد على جانبي الوجه، خلف وتحت الأذنين، وهي الغدد المسؤولة عن إنتاج اللعاب. تفرز الغدد النكفية اللعاب في جوف الفم بهدف تسهيل عمليّتي المضغ والبلع، لكن عند الإصابة بالنكاف ستبدو الغدد اللعابية منتفخة على غير عادتها وقد يشعر المريض بالألم فيهما.

أعراضه
أعراض النكاف عادةً ما تظهر خلال أسبوعين من التعرُّض للفيروس، وهي تشبه إلى حد ما أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك التعب، آلام الجسم، الصداع، فقدان الشهية وارتفاع في درجة الحرارة، فقد تصل الحرارة إلى 39.4 درجة مئوية.

علاج المرض
– كغيره من الأمراض الفيروسية لا يستجيب المرض لأي من المضادات الحيوية أو الأدوية الأخرى.
– الراحة عند الشعور بالضعف أو التعب. تناول بعض المسكنات مثل الإسيتامينوفين والإيبوبروفين.
– تهدئة تورّم الغدد عن طريق وضع بعض كمادات الثلج عليهما.
– شرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف الذي قد تسببه الحمى.
– تناول وجبات لينة معتمدة على الشوربات واللبن، وكذلك بعض الأطعمة التي يسهل مضغها.
– تجنب الأطعمة والمشروبات الحمضية التي قد تسبّب المزيد من الألم في الغدد اللعابية مثل عصير البرتقال وعصير الجريب فروت وعصير الليمون.

مضاعفات المرض
مضاعفات النكاف نادرة، لكنها قد تكون خطيرة إذا تُرِكت دون علاج، فقد يتسبب هذا بالتهاب في مناطق أخرى من الجسم، بما في ذلك الدماغ والأعضاء التناسلية، فقد يؤدي إلى التهاب الخصية عند الذكور، وتورّم في المبيض عند الإناث. قد يؤدّي النكاف إلى الإصابة بالتهاب السحايا أو التهاب الدماغ، وهو عبارة عن تورّم في الأغشية التي تقع حول الحبل الشوكي والدماغ. وقد يؤدي النكاف للإصابة بالتهاب البنكرياس، أو إلى فقدان السمع بشكل دائم.

الوقاية من المرض
يمكن الوقاية من التهاب الغدة النكفية من خلال التطعيم، وذلك في مرحلة الطفولة عند معظم الأطفال والرضع، عبر جرعتين إحداهما عندما يتراوح عمر الطفل بين 12 و 15 شهراً، وثانيهما للأطفال في سن المدرسة ما بين 4 و 6 سنوات من العمر ، مع الإشارة بأنّ الفرد الواحد عادةً ما يًصاب لمرّة واحدة بالنكاف نتيجة العدوى، وتستمر الإصابة أسبوع إلى عشرة أيام لا أكثر.

تعليقاتكم