أخبار الصحة

إطلاق نتائج دراسة خدمات الصحة الإنجابية للسوريين المقيمين خارج المخيمات

صحه نيوز- أطلق المجلس الأعلى للسكان برعاية وزير الصحة الدكتور محمود الشياب امس نتائج دراسة وملخص سياسات خدمات الصحة الإنجابية المقدمة للسوريين المقيمين خارج المخيمات في الأردن 2016.
واستعرض المجلس بحضور أمينه العام الدكتورة سوسن المجالي ونائب المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأردن UNHCR بول سترومبرغ، والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية ومدير مكتب الأردن UNFPA دانيال بيكر أبرز نتائج وتوصيات الدراسة.
وتخلل حفل الإطلاق جلسة نقاشية حول التحديات التي تواجه تقديم خدمات الصحة الإنجابية للسوريين المقيمين خارج المخيمات في الأردن، حيث تناولت الجلسة جوانب التخطيط والإدارة، التمويل، الجودة والتحديات الثقافية والاجتماعية.
وقالت أمين عام المجلس د. سوسن المجالي: ان الأردن واجه خلال السنوات الخمس الأخيرة العديد من التحديات نتيجة للتدفق المتزايد والمستمر للسوريين، حيث بلغ عدد السوريين في الأردن حوالي 1.3 مليون وفقا لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن 2015، يقطن اغلبهم خارج المخيمات، ويتوزعون على كافة محافظات المملكة.
وبينت أن 93% منهم يقطنون في محافظات العاصمة والزرقاء والمفرق واربد وجرش وعجلون، و7% فقط في محافظات البلقاء ومأدبا والكرك والطفيلة ومعان والعقبة.
وأشارت إلى أن هذا التدفق المستمر للاجئين أدى إلى إحداث تأثيرات مختلفة على كافة القطاعات وأصبح الأردن أمام تحد حقيقي يهدد كافة الخطط والاستراتيجيات الوطنية ويترك آثاره على الخريطة السكانية والمجتمعية في الأردن.
المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية ومدير مكتب الأردن UNFPA دانيال بيكر أشار إلى أن الدراسة تلقي الضوء على أهمية بعض السياسات التي يجب تبنيها لتفعيل خدمات الصحة الإنجابية للسوريين خارج المخيمات في الأردن وتطويرها لتصبح أكثر شمولية وقدرة على تلبية الاحتياجات نتيجة التدفق المتزايد للسوريين إلى الأردن؛ ما سينعكس ايجابيا على الخطط التنموية الأردنية ويساعد على نجاح السياسات الخاصة بالفرصة السكانية والاستفادة منها.
واعتبر نائب المفوض العام لشؤون اللاجئين في الأردن UNHCR بول ستومبريج ان وجود دراسة تشخص واقع خدمات الصحة الإنجابية المقدمة للاجئين السوريين فرصة يجب انتهازها لتطوير رؤية شاملة لتحسين وصول اللاجئين الى خدمات صحة انجابية كفؤة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن عدد المؤسسات التي تقدم خدمات الصحة الإنجابية للسوريين خارج المخيمات 20 مؤسسةمحلية ودولية حكومية وغيرحكومية.
وبخصوص مستوى رضا متلقي الخدمة من السوريين أوضحت نتائج الدراسة حصول الخدمات التي تقدمها مراكز تقديم خدمات الصحة الإنجابية المتعلقة بوسائل تنظيم الأسرة من حيث توفرها والمعلومات حولها على أعلى درجات رضا النساء السوريات المتزوجات ضمن الفئة العمرية من (12-49 سنة)، في حين نالت الخدمات المتعلقة بالتوعية حول موضوع الزواج المبكر وتوفير خدمات الإحالة لحالات الإجهاض على أقل درجات رضا هذه الفئة.
وأوصت الدراسة بضرورة إعداد استراتيجية خاصة للتوعية والتثقيف للاجئين السوريين حول قضايا الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والجهات العاملة والخدمات المقدمة لرفع مستوى الوعي وايجاد توجهات ايجابية نحو قضايا الصحة الإنجابية. كما أوصت بضرورة إعادة النظر بموضوع البطاقة الأمنية وذلك من خال السماح لمن يحمل بطاقة أمنية بالعلاج في أي مركز صحي خارج منطقة إقامته.
وطالبت بالعمل على ايجاد استراتيجية وطنية تضمن استدامة الخدمات الصحية المجانية للسوريين في حال انتهاء المشاريع الممولة حاليا، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي لوزارة الصحة لتغطية التكاليف المترتبة على خدمات الصحة الإنجابية المجانية المقدمة للاجئين السوريين والمتضمنة تقديم خدمات الأمومة والطفولة للاجئين السوريين مجاناً، فضلا ًعن الاستفادة من الكوادر الصحية من الإناث السوريات والمرخصات للعمل في مجال خدمات الصحة الإنجابية في سد النقص في الكوادر الأردنية العاملة مع اللاجئين السوريين.

تعليقاتكم