أخبار الصحة

الحسين للسرطان .. يرفض استقبال حالة في مراحلها المبكرة

صحة نيوز – كوثر صوالحة – طرق باب صحة نيوز ليس خوفا او وجلا.. طرقَ الباب حتى يعلم الجميع حقيقة ما جرى معه ضمن الكثير من الشعارات التي تطالعنا كل يوم بضرورة الكشف المبكر عن السرطان لاهمية هذا الكشف في العلاج والوصول الى نسبة شفاء عالية جدا وللمحافظة على حياة افضل لمريض السرطان .
شعارات رنانة تطلقها العديد من المؤسسات باهمية الوعي الا انك تصدم عندما تعلم ان احدى المؤسسات اغلقت الباب في وجه مريض توجه للعلاج وكافة تقاريره تثبت انه مصاب بالسرطان الا ان علاجه اوقف والسبب ان الحالة ما زالت مبكرة لتتوالى بعد ذلك الاسباب .
هو ليس بعيدا عن المجال الطبي هو دكتور صيدلي وباحث ورغم اصابته بالمرض ما زال يبحث عن ادوية فعالة ومواد يمكن ان تفيد مرضى السرطان مستقبلا لاسيما في ضوء ان ابواب العلاج تقفل بحجة ان السرطان ما زال في مراحله الاولى .
حمل الدكتور الصيدلاني محمد ابو عميرة اوراقه وتقاريره والتي تحتفظ “صحة نيوز” بها وتحدث عن بداية مرضه حيث شخصت حالته في احد المستشفيات الخاصة على انها تجمع سوائل في الاذن الوسطى وقرر الاطباء حاجتي الى عملية وكوني لا املك تامينا توجهت الى الديوان الملكي للحصول على اعفاء وبالفعل تم تحويلي الى المدينة الطبية حيث كشف عليّ الاطباء هناك وتبين انني اعاني من سرطان بالانف والحنجرة والحالة واضحة جدا وتم تحويلي الى مستشفى الحسين للسرطان للحصول على كتاب موافقة للعلاج الا انني فوجئت برفض حالتي كونها في مراحلها الاولى .
منظمة الصحة العالمية شعارها الدائم في مكافحة السرطان هو “حارب السرطان بالفحص المبكر”.
واعلم دائما أن الوقاية خير من العلاج واصوات طبية كثيرة تنادي بضرورة الوعي والكشف المبكر على السرطان لان الكشف المبكر يعطي نتائج فعالة كبيرة في الشفاء وتعطي المريض حياة افضل وتمنح املا في الحياة .
نقف عند هذه القصة لنسال سواء كان السرطان مبكرا او غير مبكر هل يكون التعامل مع المريض بوقف ابواب العلاج امامه والعلاج حق له في هذه الحالة وهو يحمل اعفاء من الديوان الملكي بيت الاردنين جميعا ولا بد ان نشير الى ان المختصين يؤكدون ان الوقاية خير من العلاج فإن الاكتشاف المبكر خير وسيلة للتخلص من هذا الداء العضال إذا لم يكن الابتعاد والوقاية ممكنين .
ويضيف ابو عميرة عندما قمت بالمراجعة لمعرفة اسباب الرفض ومقابلتي لعدد من المسؤولين هناك اشاروا بداية الى انني اعاني من سرطان الكلى وهذا الكلام غير صحيح فالتقارير واضحة تماما وان على الطبيب ان يقرر .مدير اخر اخبرني انه لا توجد اسرة في الوقت الحالي من اجل المعالجة وان لا ضير في ذلك كون الحالة في بدايتها ويمكن الانتظار وان هناك 107 حالات في قائمة الانتظار وبالتالي امامي اكثر من شهرين قبل ان اقوم بالمعالجة فهل هذا مقبول في العرف الطبي .
ويتساءل الدكتور ابو عميرة هل ذنبي انه تم كشف السرطان لدي في حالته الاولى والمبكرة ؟ هل كان على الاطباء الانتظار لتشخيص حالتي؟ .
يأتي السرطان في المرتبة الثانية، بعد أمراض القلب، كسبب شائع للوفاة في المملكة وتكتشف في كل عام حالات جديدة من المرض وتعمل كافة المؤسسات على محاربته والتوعية به وازالة الشكوك حول هذا المرض ومعالجة المصابين به نفسيا وجسديا لاهمية العلاج النفسي في هذه الحالة لاسيما ان المريض يعلم ان في جسده مرضا ينخر اعضاءه وقد يكون بلا رحمة في كثير من الاحيان وعليه ان يتعايش معه بنفسية صحيحة.
صحة نيوز حاولت الاتصال بادراة المستشفى لاخذ الرد الكافي عن القضية دون اي تجاوب .

تعليقاتكم