أخبار الصحة

الهيئة العامة لـ ” الأسنان” تقر ميزانياتها وتتحفظ على “مصاريف المؤتمر” بعد أن تجاوزت الربع مليون دينار

الهيئة العامة لـ ” الأسنان” تقر ميزانياتها وتتحفظ على “مصاريف المؤتمر” بعد أن تجاوزت الربع مليون دينار

الهيئة العامة لـ ” الأسنان” تقر ميزانياتها وسط جدل قانوني

تحفظات على “مصاريف المؤتمرالعلمي” التي تجاوزت الربع مليون

اراجيل المؤتمر العلمي اشعلت الهيئة العامة بكلفتها التي بلغت 3الاف دينار

مداخلات القادري اثارت اعجاب الحضور والمتقاعدون ابكوهم

صحة نيوز – خاص – دينار أقرت الهيئة العامة لنقابة أطباء الأسنان الأردنية ميزانيات صناديقها الثلاث (صندوق النقابة، وصندوق التقاعد، وصندوق التأمين الصحي) مع التحفظ على بند مصاريف مؤتمر النقابة الرابع والعشرين. و سجلت الهيئة العامة تحفظها على إقرار بند مصاريف مؤتمر النقابة الرابع والعشرين حيث كشف بعض أعضاء الهيئة العامة أنه على الرغم من تحقيق المؤتمر لإيرادات بلغت 271 ألف دينار إلا أن صافي أرباحه لم تتجاوز الألف دينار، ولم يفصح النقيب عن تفاصيل مصاريف المؤتمر رغم مطالب أعضاء الهيئة العامة بكشف تفاصيل مصاريف المؤتمر التي تجاوزت الربع مليون دينار لأول مرة في تاريخ النقابة . وسجل نقابيون اعتراضهم على حجم الأرباح الصافي الضئيل جداً لمؤتمر النقابة الرابع والعشرين والذي تم عقده في العام الماضي. حيث أشارت أوساط نقابية لـ “مرايا ” أن مصاريف المؤتمر بلغت 270 ألف دينار أردني، وهو رقم فلكي لمؤتمر استمر لثلاثة أيام فقط .

اراجيل بكلفة 3 الاف

وكان أحد أعضاء مجلس النقابة –وهو حالياً يخوض انتخابات النقابة في قائمة النقيب الحالي الطراونة- قد سرّب تفاصيل خطيرة عن مصاريف المؤتمر، حيث أكد صرف ثلاثة آلاف دينار بدل “أراجيل”، كما أشار إلى استئجار سيارات فارهة وإقامة حفل ضخم في المدرج الروماني، ومصاريف تنقلات ، حيث بلغ إجمالي مصاريف الضيافة – ما يقارب ال150 ألف دينار –وفق عضو مجلس النقابة .-

شطب المتقاعدين الممارسين

وكان اجتماع الهيئة العامة قد شهد منذ بدايته، طعناً في مشروعية عقده في ظل شطب المتقاعدين الممارسين من سجلات الهيئة العامة ما يعني حرمانهم من التصويت في انتخابات النقابة. حيث أكد عدد من النقابيين المخضرمين عدم قانونية شطب المتقاعدين الممارسين من سجلات الهيئة العامة، وفقاً للمادة ( 28/أ ) من القانون المعدل لقانون نقابة أطباء الأسنان الأردنية. فيما أشار النقيب الطراونة إلى أن شطب المتقاعدين الممارسين أتى بعد قرار ديوان التشريع، وهو التبرير الذي رفضه بعض النقابيين باعتبار أن قرار ديوان التشريع غير ملزم .

وكانت الهيئة العامة لنقابة أطباء الأسنان قد أقرت قبل أكثر من عام تعديلات على قانون النقابة، إلا أن ديوان التشريع أجرى تعديلات عليها كان أهمها شطب المتقاعدين الممارسين من سجلات الهيئة العامة، بما يخالف قرار الهيئة العامة .

وتساءل عدد من أعضاء الهيئة العامة عن أسباب عدم دعوة النقيب لعقد اجتماع استثنائي للهيئة العامة في ذلك الوقت لمناقشة التعديلات التي تمت بما يخالف إرادة الهيئة العامة، والعمل على إعادة الأمور إلى

نصابها واحترام إرادة الهيئة العامة , إلا أن ذلك لم يحدث وفي مشهد إنساني مؤثر وقف على المنصة كل من الدكتور عبدالجليل الرطروط رئيس لجنة الأطباء المتقاعدين والنقابي المخضرم الدكتور غالب عويس متسائلين عن أحقيتهم في حضور اجتماع الهيئة العامة في ظل التعديلات الجديدة على القانون وهما من أفنيا عمرهما في خدمة النقابة والعمل النقابي .

الهيئة المركزية وإقرار ميزانيات الصناديق وحقيقة موجودات صندوق التقاعد

وأثيرت في المؤتمر قضية عدم قانونية مناقشة ميزانيات صناديق النقابة كونها تحتاج إقرار من قبل الهيئة المركزية التي لم يتم تشكيلها حتى اللحظة، وفقاً للمادة ( 30 ) من القانون المعدل لقانون نقابة أطباء الأسنان الأردنية .

ورغم احتجاجات الهيئة العامة على مناقشة الميزانيات في ظل عدم إقرارها من الهيئة المركزية والطلب بتعليق مناقشتها إلى حين تشكيل الهيئة المركزية، إلا أن النقيب الطراونة رفض التصويت على المقترح وأصر على الاستمرار في مناقشة ميزانيات الصناديق النقابية الثلاث .

وبحسب نقابيين مطلعين، فإن النقيب ومجلس النقابة كان بإمكانهم الإسراع بتشكيل الهيئة المركزية إلا أن هذا لم يحدث مما أدخل النقابة مرة أخرى في جدلية قانونية .

وأظهرت نقاشات أعضاء الهيئة العامة مع مدقق الحسابات أن مجموع الفائض الذي حققه الصندوق خلال العام 2015 لم يتجاوز ال76 ألف دينار أردني، وأن مجموع الفائض المتراكم في الصندوق منذ تأسيس الصندوق قبل أكثر من ثلاثين عاماً وحتى العام هو أربعة ملايين دينار أي أن هذاالفائض هو إجمالي كافة سنوات صندوق التقاعد وليس آخر ثلاث سنوات كما نُشر على لسان المرشح لمنصب النقيب الدكتور إبراهيم الطراونة في الصحف .

المرشح القادري وحكمة الإدارة

وظهر خلال اجتماع الهيئة العامة الهدوء والاتزان وحس المسؤولية الذي تحلى به المرشح لمنصب النقيب عن قائمة العمل النقابي الوطني الدكتور أحمد قادري والذي جعل الجميع بعد اجتماع الهيئة العامة يتجهون لشكره على أدائه وكان أولهم مؤازروا قائمة الدكتور ابراهيم الطراونة، ما يدلل على حجم الثقة التي أظهرها الجميع للدكتور القادري ولمداخلاته خلال اجتماع الهيئة العامة .

تعليقاتكم