رشاقة و جمال

“رجيم الماكروبيوتيك” ما له وما عليه

صحة نيوز – يعتبر “رجيم الماكروبيوتيك” صحياً، إلا أنه غير كامل العناصر، ويؤثّر سلباً على متتبعيه، وخصوصاً المتقدمين بالعمر والحوامل، نظراً لافتقاره إلى بعض الأطعمة الضرورية للجسم.
 mypediaclinic على وصايا هذا الـ”رجيم”، ومنافعه وسلبياته.

| يركّز “رجيم الماكروبيوتيك” على تناول الحبوب الكاملة والخضر والبقوليات، بعيداً عن السكريات والأطعمة المكرّرة وتلك حيوانية المصدر (اللحم الأحمر والدجاج والبيض وحليب البقر…).
| هو يسمح بتناول السمك بكمّ ضئيل، أي مرّتين في الشهر كحد أقصى.
| يوصي بالطهي على الغاز.
| يدعو الـ”رجيم” إلى التوقف عن تناول الطعام، حال الشعور بالشبع.
| ينصح بمضغ اللقيمات 50 مرّة، قبل ابتلاعها.
| يدّعي متتبعوه أنه يقي من الأمراض، وخصوصاً السرطان.

منافع “رجيم الماكروبيوتيك”
| يساعد هذا الـ”رجيم” على خسارة الوزن، نظراً لحذفه السكريات والأطعمة المكررة من مكوناته.
| يدفع للبعد عن الأطعمة غير الصحية، كالزبدة واللحوم المدهنة.

آثار “رجيم الماكروبيوتيك” السلبية
| يحرم هذا الـ”رجيم” من تناول اللحوم مثلاً، ما يتسبّب بنقص في الحديد والفيتامين “ب 12”.
| يتسبب بالسمنة للذين يستبدلون النشويات بـ”البروتين”، بهدف الشعور بالشبع.
| يحظر تناول الفاكهة الاستوائية، كالموز والأناناس مثلاً، ويسمح بالمقابل بتناول حصة أو اثنتين من الفاكهة في الأسبوع، ما يتسبّب بنقص في الفيتامين “سي”.
| يقود إلى نقص الدهون الصحية في الجسم، وخصوصاً “الأوميغا _3” المتوفرة في السمك.
| يتسبب بنقص في “الكالسيوم”، ما يؤدي إلى الإصابة بترقق العظام، إذا لم يُؤمن متتبعه الحليب من مصادر أخرى كالصويا.

نموذج عن يوم من “رجيم الماكروبيوتيك”
| الفطور: كوب من رقائق الشوفان وكوب من حليب الصويا.
| الغداء: طبق من العدس والأرز.
| العشاء: طبق من حساء الخضروات.

تعليقاتكم