قضية و تحقيق

مادّة في أثاث المنزل تُسبب اضطرابات الغدة

صحة نيوز – يحذر باحثون أميركيون من مادة كيميائية تستخدم في صنع بعض الأثاث لأنها تزيد من خطر اضطراب الغدة الدرقية هي البولي بروفينيل Polybrophényles (PBB). يختبئ وراء هذا الاسم العلمي مادة تسبب اضطرابات في الغدة الدرقية وتضخمها خصوصاً بين النساء. المشكلة تكمن في استخدام هذه المادة في تصنيع مجموعة متنوعة من الأثاث والسيارات لتأخير تأثير اللهب في حال نشوب حريق.

وفقاً لباحثين من جامعة Harvard T.H Chan School of Public Heatlh في الولايات المتحدة الأميركية، تتبخر هذه المادة الكيميائية في الهواء لتدخل في مسامات البشرة، وتصل إلى الأوعية الدموية لتعمل بمثابة اختلال هرموني تؤثر بنوع خاص على الغدة الدرقية. وقد تمكن الباحثون من تحديد هذا الرابط بعد مقارنة اختبارات الدم للعديد من النساء الذين لديهم مشاكل مع الغدة الدرقية مع مستويات PBB في الدم لديهنّ، وذلك في عامي 2003 و 2004. فكلّما ارتفعت نسبة هذه المادة الكيميائية ازدادت هذه المخاطر التي ستتضاعف خصوصاً لدى النساء بعد سن اليأس، بحسب تقارير الدراسة.
يجب عدم تجاهل هذه العوارض الثلاثة:
• الغدة واضطرابات المزاج: اضطرابات المزاج أمر شائع في حالة الـ hypothyroïdie والـ hyperthyroïdie، إذ بإمكان المريض أن ينتقل بسرعة من لحظة ضحك إلى لحظة بكاء. كما أنه يعاني من هو مصاب بفرط النشاط الدرقي بفترة كبيرة من الإجهاد والتوتر تتجلى في حالات الانفعال والصعوبة في التركيز.
• مشكلة الوزن والغدة: إنّ اختلاف الوزن السريع ليس مفاجئاً لدى من يعاني من الغدة. فمن هو مصاب بقصور الغدة الدرقية يكتسب الوزن في حين أن من يعاني من فرط نشاط الغدة يخسره بسرعة.
• الغدة والعلامات السريرية الواضحة: عندما يتضخم حجم الغدة يظهر شكلها في منطقة تحت الذقن. يصبح الشعر جافاً وتتكسر الأظافر، تجف البشرة أكثر من المعتاد ويتغير الصوت الذي يصير أعمق.

تعليقاتكم