أخبار الصحة

“ميرك” والجمعية الملكية للتوعية الصحّية تتعاونان لرفع الوعي الصحي لدى المرأة في الأردن “صور”

صحة نيوز – كوثر صوالحة – أعلنت “ميرك”، الشركة الرائدة في العلوم والتكنولوجيا، عن توقيع اتفاقية تعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحّية (RHAS) في الأردن لنشر الوعي والثقافة الصحّية حول عدة مواضيع خاصة بصحة المرأة ومن أبرزها اضطرابات الغدة الدرقية، خصوصاً أنهن معرّضات للإصابة بها بنسبة خمس إلى ثماني مرّات أكثر من الرجال. وستدعم مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخّراً والسياسات الناتجة عنها، صحة المرأة في الأردن مما سيساهم في تفعيل دورها في نمو الاقتصاد المحلّي.

وحول الموضوع، قال مدير شركة “ميرك” في الشرق الأوسط ومصر، باولو كارلي: “تفخر شركتنا بهذا التعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحّية بهدف تسليط الضوء على اضطرابات الغدة الدرقية في الأردن. فنحن في “ميرك” ملتزمون باستكمال وتوسيع التعاون بين القطاعين العام والخاص في الشرق الأوسط لأننا مقتنعون بفعالية هذه المبادرة لتمكين المجتمع من تخفيف أعباء الأمراض غير السارية والمساهمة في تحسين حياة المرضى”.

من ناحيتها، قالت المديرة العامة للجمعية الملكية للتوعية الصحية، حنين عودة: “نحن سعيدون للتعاون مع “ميرك” الذي سيوسّع آفاق عملنا ويساعدنا في الوصول لعدد أكبر من النساء”، مضيفةً: “وبواسطة هذه المبادرة، نحن لا نقوم بمساعدة المرأة على الاعتناء بصحة أطفالهنّ وأسرهنّ بشكل أفضل فحسب، وإنّما الأهم هو أن تعتني المرأة بصحّتها. هذه الشراكة تتيح لنا فرصة الاستفادة من خبرة “ميرك” في هذا المجال، واتباع مناهج علمية لبناء مجتمع أردني أكثر صحة”.

تندرج مذكرة التفاهم ضمن مبادرة “حياة صحّية للنساء تنتج اقتصاداً صحّياً”، وهي شراكة مبتكرة بين القطاعين العام والخاص تربط قضية صحّة المرأة بمدى النمو الاقتصادي. وتركز الشراكة حول تنظيم أنشطة توعوية حول مكافحة قصور الغدة الدرقية من خلال توسيع برنامج العيادات الصحّية الذي تنفذه الجمعية الملكية للتوعية الصحّية، بحيث يتم إدراج القضايا الصحية الخاصة بالمرأة ضمن البرنامج، واستهداف النساء بشكل خاص والعاملين في القطاع الصحّي لتشجيعهن على اتباع أنماط حياة صحّية، وتهدف إلى نشر الوعي حول أهمية تشخيص الإصابة بأمراض الغدة الدرقية وضرورة علاجها. وستعمل الشراكة على ترسيخ قاعدة تبنى على أساسها برامج وشراكات أخرى تتناول أمراض غير سارية أخرى التي تصيب المرأة عادة بشكل أكبر.

بدورها، قالت المديرة العامة لشركة “ميرك”-الشرق الأدنى، الدكتورة حلا سليمان: “نحن في “ميرك” فخورون باستمرار
شراكاتنا الهادفة لخدمة المجتمع المحلّي في الأردن في سبيل حياة صحّية أكثر للعائلات. ولأنني امرأة تتبوأ منصباً ريادياً في الشركة إلى جانب أمومتي، أنا على يقين أن تمكين المرأة للاعتناء بصحّتها هو مفتاح حماية المجتمعات”، مضيفة: “يجب على المرأة أن تدرك أنها أكثر عرضة من الرجل للإصابة باضطرابات الغدة الدرقية، فواحدة من كل ثماني نساء تتعرّض لها على مدار حياتها، وعوارض هذه الاضطرابات لا تختلف عن سائر الأمراض- ألا وهي الإرهاق، زيادة الوزن، الاكتئاب، آلام العضلات، وجفاف الجلد والشعر”. وختمت بالقول: “لأنّ النساء في الشرق الأوسط هنّ درع الأسرة، فالمرأة الواعية تساهم في بناء مجتمع واعٍ وصحي”.

تجدر الإشارة إلى أن شركة “ميرك” توقّع للمرة الثانية مذكرة تفاهم في إطار هذا البرنامج، بعد توقيعها على شراكة مع وزارة الصحّة الفلبينية وجمعية الغدة الدرقية الفلبينية في العام 2015. فمبادرة “حياة صحّية للنساء تنتج اقتصاداً صحّياً” هي شراكة مبتكرة بين القطاعين العام والخاص تحت رعاية منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ وشركة “ميرك” من جهة وحكومات الولايات المتحدة والفلبين من جهة أخرى – وتربط قضية صحّة المرأة بمدى النمو الاقتصادي. وفي إطار المسؤولية الإجتماعية للشركات، تتمحور مبادرات شركة “ميرك” حول ثلاث قضايا استراتيجية هي الصحة، والبيئة والثقافة. وتعيد مبادرة “حياة صحّية للنساء تنتج اقتصاداً صحّياً” إلى الذاكرة تراث “ميرك” لجهة المسؤولية الإجتماعية للشركات، كما ترسّخ رؤيتها طويلة الأمد لمعالجة القضايا الكبرى في الصحة، مثل المساواة بين الجنسين في سوق العمل والوصول إلى حلول صحية عالية الجودة.

تسلّط مبادرة “حياة صحّية للنساء تنتج اقتصاداً صحّياً” الضوء على صحة المرأة ومدى تأثيرها على النمو الاقتصادي من خلال أفضل الممارسات التي يجب على الحكومات وأصحاب العمل والمنظمات غير الحكومية اتباعها. وتهدف إلى تحديد وتنفيذ سياسات تدعم صحة النساء لزيادة مشاركتهن في النمو الاقتصادي ضمن المجتمعات التي يعشن فيها.

merck-rhas-1 merck-rhas-2

تعليقاتكم