مجتمع الصحة

15 خطوة للوصول إلى قلب وعقل الابن!

صحة نيوز – من أجل علاقة سوية بين الابن المراهق والأبوين، تتسم بالحب والاحترام، التفاهم والتواصل، الصراحة لابد من التزام الآباء بحسن التعامل واحترام الخصوصية وإدراك أن الأبناء خلقوا في زمان غير زمانهم، والسؤال: هل تعرفان تلك الخطوات! تمارسانها مع الأبناء المراهقين؛ للوصول إلى قلوبهم وعقولهم؟!

* ربياه على إتقان فن التعامل مع الناس من عدو أو محب، بعيد أو قريب؛ حتى يصبح متكاملاً في علاقاته.
* اهتما بمشاعره وتقبلاها بتودد وصدر رحب، واسألا عن حاله وأخباره، وانظرا في وجهه دون الانشغال بشيء آخر عندما تكلمانه.
* تجنبا أسلوب الأوامر قبل أن تعطياه الثقة في نفسه؟

* حسنا صيغة كلامكما معه؛ بمعنى أن تنتقيا مفرداتكما، بعيداً عن الصراخ أو التشويح بالأصابع في الوجه.
* لا تتبعا أخباره وتفشيا أسراره أمام الأبناء الآخرين، تحت راية حق الأبوة والأمومة!
* إذا كنتما لا ترغبان بتلبية طلبه، فلا تبررا بضيق العيش أو الخوف من المستقبل؛ لتكسبا قلبه.

* تعايشا مع أفكاره الجديدة وتعليقاته الغريبة من دون سخرية منها. واستمعا إليها دون مقاطعة.
* مازحاه من وقت لآخر… شرط عدم المبالغة.
* وجها رسائلكما إليه بشكل لطيف، إن كنتما لا ترحبان بصديق له مثلاً.

* من خلال مواقفك أيها الأب ارسم له معاني الرجولة، وكيف يكون احترام الأنوثة، وكن له النموذج في أسلوب التعامل مع الغير.
* مسؤوليتكما باتت أكثر عمقاً وأشد حيطة، وصار التوجيه بلسان العقل والقلب معاً.
* تبادلا معه المقاعد؛ لتفهما مغزى كلماته وأسلوب تفكيره.

* تفهما تقنيات النت، وتعرفا على أحدث ماركات العربات والجوالات.
*علماه علامات الحق والباطل بصراحة ووضوح… فأنتما القدوة والمثال.
* علماه الصعود على سلم الحياة درجة بعد درجة.

تعليقاتكم